**بالقلب نحب و بالعقل نكره**

**بالقلب نحب و بالعقل نكره**
بالقلب نحب و بالعقل نكره و بالاثنين نصاب بالجنون .


بقدر ما يضعف الأمل ... يقوى الحب


بالكلام يولد الحب ... و بالسعادة يعيش ... و بالشك يموت


تولد الغيرة مع الحب ... و لكنها لا تموت معه


جريمة لا يمكن أن يرتكبها إلا اثنان هي الحب


حنان المرأة أقوى من صلابة الرجل


شيئان يفسدان الحب : الصمت و الإهمال


عدوك يقتلك مرة ... وحبيبك آلاف المرات


الحب مرض قاسي ولكن الشفاء منه أقسى


المرأة قلعة كبيرة إذا سقط قلبها سقطت


الحقيقة هي الشيء الوحيد الذي لا يصدقه الناس


التجربة هي مدرسة مصروفاتها أعلى من كل المدارس


كل انسان يفكر في تغيير العالم من حوله، ولا أحد يفكر في تغيير مافي نفسه


الطيب لا يحتاج إلى قانون ... و السيء لا يصلح بالقانون


أكبر قوه يمتلكها الآباء أحياناً هي كلمة " لأ "


كثيرون من يؤمنوا بالحقيقة ... و قليلون ينطقون بها


إننا لا نصنع المعاناه،ولكن المعاناه تصنعنا


تريد ان تتهرب من النقد ... لاتتكلم ...لا تعمل ... كن لاشيء


شيء حقير جداً ان تنافق الذين تحتقرهم


إذا خدعك مرة فهو مجرم، وإذا خدعك مرتين فأنت مغفل


الحياة أخذ و عطاء... و لكن البعض يكتفي بالأخذ


ما أقسانا على أخطاء غيرنا ، وما أرقنا على أخطائنا


اللسان أكبر مدمر للناس و الزواج و المستقبل


لن تستمتع بالسعادة إلا إذا تقاسمتها مع الآخرين


كوارث الدنيا بسبب أننا نقول " نعم " بسرعة و لا نقول "لا" ببطء


الزوج العاقل هو الذي يعترف بالخطأ حتى لو لم يكن قد ارتكبه


الأع** هو رجل يفضل ان يغسل جوربه بدلاً من أن يغسل عشرات الصحون


لو تحدث الناس فيما يعرفونه فقط... لساد الهدوء أماكن كثيرة


أعظم المصائب هي عدم القدرة على تحمل المصائب


المستحيلات الأربعة: الغول... العنقاء...الخل الوفي...الشيء الذي تقول عنه انه مستحيل


الشجاعة ألا تفقد الأمل عند الهزيمة


ليس للخوف إلا مصدر واحد ... هو الجهل


الغيرة مسألة كرامة وليست حب


الملل انسان اذا سألته عن حاله شرحه بالتفصيل


الحياة عملية اختبار مستمر بين الممكن و المستحيل

# Posté le samedi 11 octobre 2008 19:23

ابن خلدون.. العالِم الذي أنشأ فلسفة التاريخ

 	ابن خلدون.. العالِم الذي أنشأ فلسفة التاريخ


هو ولي الدين عبد الرحمن بن محمد بن خلدون الحضرمي، كنيته أبو زيد، وهو عالم عربي شهير وواضع علم الاجتماع الحديث سابقاً بذلك علماء الغرب، تمكن من تقديم عدد من النظريات الجديدة في كل من علمي الاجتماع والتاريخ، كان يهوى الإطلاع على الكتب والمجلدات التي تركها العلماء السابقين وذلك لكي تتكون عنده خلفية علمية يستطيع أن يستند عليها في أفكاره هذا بالإضافة لتمتعه بالطموح العالي والثقافة الواسعة.

تمتع ابن خلدون بمكانة
علمية عالية المستوى

تمتع ابن خلدون بمكانة علمية عالية سواء على المستوى العربي أو العالمي، قال عنه المؤرخ الإنجليزي توينبي "في المقدمة التي كتبها ابن خلدون في تاريخه العام، أدرك وتصور وأنشأ فلسفة التاريخ وهي بلا شك أعظم عمل من نوعه خلقه أي عقل في أي زمان".

النشأة

ولد ابن خلدون في تونس عام 1332م ، لأسرة من أصول يمنية وكان لأسرته الكثير من النفوذ في إشبيليه ببلاد الأندلس، وقد هاجرت الأسرة مع بداية سقوط الأندلس في يد الأسبان إلى تونس وعاش ابن خلدون معظم حياته متنقلاً بين بلاد شمال أفريقيا، هذا بالإضافة لزياراته لأرض الحجاز.

أقبل ابن خلدون على العلم فقام بدراسة القرآن الكريم وتفسيره، والحديث والفقه واللغة هذا بالإضافة لعدد من العلوم الأخرى على يد عدد من علماء تونس، كما كان يهوى الإطلاع دائماً لمعرفة المزيد من العلوم والأفكار الأخرى وأطلع على كتب الأقدمين وأحوال البشر السالفين وذلك حتى تتكون عنده ثقافة واسعة.

فكره وفلسفته

كانت لابن خلدون فلسفته الخاصة والتي بنى عليها بعد ذلك أفكاره ونظرياته في علم الاجتماع والتاريخ، حيث عمل على التجديد في طريقة عرضهم، فقد كان رواة التاريخ من قبل ابن خلدون يقومون بخلط الخرافات بالأحداث، هذا بالإضافة لتفسيرهم التاريخ استناداً إلى التنجيم والوثنيات، فجاء ابن خلدون ليحدد التاريخ بأنه "في ظاهره لا يزيد على أخبار عن الأيام والدول، وفي باطنه نظر وتحقيق وتعليل للكائنات ومبادئها، وعلم بكيفيات الوقائع وأسبابها" ، وذلك لأن التاريخ "هو خبر عن المجتمع الإنساني الذي هو عمران العالم، وما يعرض لطبيعة هذا العمران من الأحوال".

تمثال لابن خلدون

وعلى الرغم من اعتراض ابن خلدون على آراء عدد من العلماء السابقين إلا أنه كان أميناً سواء في عرضه لهذه الآراء والمقولات أو نقده لها، وكان يرجع أرائهم الغير صحيحة في بعض الأمور نظراً لجهلهم بطبائع العمران وسنة التحول وعادات الأمم، وقواعد السياسة وأصول المقايسة.

سعى ابن خلدون دائماً من أجل الإطلاع والمعرفة فكان مطلعاً على أراء العلماء السابقين، فعمل على تحليل الآراء المختلفة ودراستها، ونظراً لرحلاته في العديد من البلدان في شمال إفريقيا والشام والحجاز وعمله بها وإطلاعه على كتبها، فقد اكتسب العديد من الخبرات وذلك في عدد من المجالات سواء في السياسة أو القضاء أو العلوم، فجاءت أفكاره التي وصلت إلينا الآن تتمتع بقدر كبير من العلم والموضوعية.

مهامه العلمية

شغل ابن خلدون عدد من المهام أثناء حياته فتنقل بين عدد من المهام الإدارية والسياسية، وشارك في عدد من الثورات فنجح في بعضها وأخفق في الأخر مما ترتب عليه تعرضه للسجن والإبعاد، تنقل ابن خلدون بين كل من مراكش والأندلس وتونس ومن تونس سافر إلى مصر وبالتحديد القاهرة ووجد هناك له شعبية هائلة فعمل بها أستاذاً للفقه المالكي ثم قاضياً وبعد أن مكث بها فترة أنتقل إلى دمشق ثم إلى القاهرة ليتسلم القضاء مرة أخرى، ونظراً لحكمته وعلمه تم إرساله في عدد من المهام كسفير لعقد اتفاقات للتصالح بين الدول، ومن بين المهام التي كلف بها تمكن ابن خلدون من إيجاد الوقت من أجل الدراسة والتأليف.

مؤلفاته

قدم ابن خلدون عدد من
المؤلفات الهامة

قدم ابن خلدون عدد من المؤلفات الهامة نذكر من هذه المؤلفات "المقدمة" الشهيرة والتي قام بإنجازها عندما كان عمره ثلاثة وأربعون عاماً، وكانت هذه المقدمة من أكثر الأعمال التي أنجزها شهرة، ومن مؤلفاته الأخرى نذكر "رحلة ابن خلدون في المغرب والمشرق" وقام في هذا الكتاب بالتعرض للمراحل التي مر بها في حياته، حيث روى في هذا الكتاب فصولاً من حياته بجميع ما فيها من سلبيات وإيجابيات، ولم يضم الكتاب عن حياته الشخصية كثيراً ولكنه عرض بالتفصيل لحياته العلمية ورحلاته بين المشرق والمغرب، فكان يقوم بتدوين مذكراته يوماً بيوم، فقدم في هذا الكتاب ترجمته ونسبه والتاريخ الخاص بأسلافه، كما تضمنت هذه المذكرات المراسلات والقصائد التي نظمها، وتنتهي هذه المذكرات قبل وفاته بعام واحد مما يؤكد مدى حرصه على تدوين جميع التفاصيل الدقيقة الخاصة به لأخر وقت.

ومن الكتب التي احتلت مكانة هامة أيضاً نجد كتاب " العبر" و " ديوان المبتدأ والخبر" والذي جاء في سبع مجلدات أهمهم "المقدمة " حيث يقوم في هذا الكتاب بمعالجة الظواهر الاجتماعية والتي يشير إليها في كتابه باسم "واقعات العمران البشري" ومن الآراء التي قدمها في مقدمته نذكر "إن الاجتماع الإنساني ضروري فالإنسان مدني بالطبع، وهو محتاج في تحصيل قوته إلى صناعات كثيرة، وآلات متعددة، ويستحيل أن تفي بذلك كله أو ببعضه قدرة الواحد، فلا بد من اجتماع القدر الكثيرة من أبناء جنسه ليحُصل القوت له ولهم- بالتعاون- قدر الكفاية من الحاجة الأكثر منهم بإضعاف".

الوفاة

توفى ابن خلدون في مصر عام 1406 وتم دفنه بمقابر الصوفية عند باب النصر بشمال القاهرة، وذلك بعد أن ترك لنا علمه وكتبه القيمة التي مازالت مرجع للعديد من العلماء الآن
.

# Posté le jeudi 09 octobre 2008 13:34

عنترة بن شداد.. أشهر فرسان العرب

 	عنترة بن شداد.. أشهر فرسان العرب


عنترة بن شداد العبسي اشهر فرسان العرب واشعرهم وشاعر المعلقات والمعروف بشعره الجميل وغزله العفيف. أحبّ ابنة عمّه عبلة حبّاً شديداً، ولكنّ عمّه منعه من التزويج بها. وقد ذكرها في شعره مراراً وذكر بطولاتها أمامها، وفي معلّقته نماذج من ذلك.

حياته

شاعر المعلقات والمعروف
بشعره الجميل وغزله العفيف

ولد عنترة في نجد نحو سنة 525 ، من أبٍ شريف ومن أمه، فعاش كعبد يرعى إبل أبيه. وأغارت جماعة من طيء على عبس واستاقت إبلهم، فدعا شدّاد عنترة لمكافحة العدو، ووعده بالحرية، فكر عنترة ونال الحرية ببسالته. ثم قاد الكتائب في غزوات متوالية على أعداء عبس، وفي حرب داحس والغبراء. وأحب ابنة عمه عبلة فنفرت منه، فقضى حياته يسترضيها. ثم قتل نحو سنة 615. وقد دخلت حياته الأسطورة وبنيت عليها " قصة عنترة " .

آثاره
لعنترة ديوان شعر أشهر ما فيه المعلقة التي نظمها في حرب السباق، مفصلاً فيها مفاخره. وقد دخل شعر عنترة كثير من النحل ولا سيما بعد ظهور " قصة عنترة ". عنترة شاعر الشخصية الفذّة: هو عفيف، مترفع عن كل دنيء، كريم، شجاع، رقيق الشعور. عنترة الشاعر الغنائي: تألم عنترة وكان صادقاً، فباح بخوالج نفسه في شعر إنساني مؤثّر.

الغزل

فريد شوقي جسد شخصية عنترة
في الفيلم

حبه حب متيم ، وهو صادق شريف ، كما هو متألم ، فكان غزله لوعة كاوية ودمعة سارية . ولكنه بعيد عن التحليل النفسي العميق . فعنترة يكتفي بالتعبير الساذج من صرخة وأنّة وزفرة .

عنترة الشاعر الملحمي: أراد عنترة أن يُسكت معيّريه ، ويسترضي عبلة ، فأشاد بأمجاده في ساحات القتال ؛ فكان أسلوبه قريباً من أسلوب الملاحم بما فيه من وصف وقصص ، وجو حربي ، وموسيقى حربية .

الوصف والقصص: كان عنترة في وصفه مفاخراً ، ينزع الإيجاز ، ويعتمد وقائع تاريخية مضخمة في خياله الذي يستند إلى التشبيه الحسي ويبث الحياة في قصصه . وكانت الألفاظ في كل ذلك متوثبة ، متدافعـة ؛ كما كان شعر عنترة الحماسي ممزوجاً بالعاطفة حافلاً بالمعلومات التاريخية .

كتب عنه الكثير من الكتب والروايات والقصص والمسلسلات والأفلام، عمل لاجله مسلسل عنترة وفيلم عنترة بن شداد بطولة فريد شوقى
.

# Posté le jeudi 09 octobre 2008 13:29

كــــــــــن...كالمــــاء ....

 كــــــــــن...كالمــــاء ....
كن كالماء

واسع الصدر والأفق
ألا ترى أنه لا يميّز حين يتساقط بين
قصور الأغنياء وأكواخ الفقراء ..!
بين حدائق الأغنياء وحقول الفقراء..!



كن ليناً كالمـاء

يسكب في أوعية مختلفة الأشكال والأحجام والألوان
فيغيّر شكله.. لكن .. دون أن يبدّل تركيبه ..!



نقيّاً كالمـاء


ألا ترى أن البحر طاهر مطهر لا يكدّره شيء
لو رميت حجراً.. سيتكدر سطحه لبرهات ..لكن سرعان
ما سيعود إلى ما كان عليه ..!



حكيماً كالمـاء


ألا ترى أنه إذا اشتد الحر تبخّر وانطلق نحو السماء
وحين يبرد الجو ويلطف يتكاثف و يعود إلى الأرض
في قطرات المطر..!

صبوراً كالمـاء

ألا ترى كيف تندفع الأمواج نحو الصخور تارة تلو الأخرى
يوما تلو اليوم .. أسبوعاً تلو أسبووع و قرناً بعد قرن
حتى تترك آثارها في الصخر الأصم..!




ودوداً كالمـاء
ألا ترى كم هو لطيف ذلك الندى الذي يظهر كل صباح
يداعب أوراق النبات الخضراء ويجري بين نسيم الصباح بخفه ..!



ومتواضعاً كالمـاء
ألا ترى أنه ينزل من أعالي السماء فوق السحاب
ويختبئ في أعماق الأرض..!



قال تعالى
' وجعلنا من الماء كل شيء حي '



تأمّل في خلق الله .. وخذ العبر

لتأخذ من كل شيء خَلَقَه الله درساً مفيدا من هنا وهناك

# Posté le mardi 30 septembre 2008 19:54

أيهما أجمل قلب يحبك أم عين تحترمك ؟!


جميلٌ أن يوجد في الدنيا قلب ٌ يحبك
وأجمل منه أن يكون ذاك القلب طيب ٌ وصادق
ونقي !
جميلة هي نظرة الإحترام ...
والنظرة قد تكون نظرة بالعين أو نظرة بالكلمة
كأن تنطق العين نيابة عن اللسان أو ينطق اللسان بنفسه ... أو تنطق اليد بكلمات تكتبها
جميلة تلك النظرة إن كانت من أي شخص ...
الأجمل أن تراها في عين شخص تحترمه وتقدرّه....
ذاك يعني لي الكثير ............
ربما أهتم بالحب كثيراً ............ ولا أدري إن كان الاحترام لابد أن يكون مقروناً بالحب أم لا؟؟؟
أقصد الحب الطاهر ..الحب الإنساني ..بالطبع
لكني لاأنكر أن نظرات الاحترام تصنع مني انساناً آخر ...
كبارٌ أولئك الذين يحترموك بتواضعهم ...
شخصيات أحترمها ولازلتُ ... ولها مني كل تقدير
لها مواقع اجتماعية راقية ....
حين تقدم لي كلمة احترام ...فماذا عسايّ أفعل ؟!
لا أدري ...هل يفهم أحدكم معنى ما اكتبه ....
أو جرّب هذا الشعور ...
دمتم بحب وإحترام ....
الحب جميل إن كان صادقاً ....
الاحترام جميل إن كنا نستحقه !
الحب بسمة صادقة ..والإحترام وردة تُغرس في أرض قلبك فتنعشه !

# Posté le lundi 29 septembre 2008 18:46

Modifié le jeudi 09 octobre 2008 18:20